منتديات المستحيل الثقافية

أسس الحوار الناجح وفن الأستماع

اذهب الى الأسفل

أسس الحوار الناجح وفن الأستماع

مُساهمة من طرف mbm في الأربعاء أبريل 01, 2009 2:24 pm

بعض الكلمات الإيجابية في البدء بالحوار
1ـأشعر بالامتنان لأنك لبيت دعوتي.
2. إني أقدر هدوؤك وسعة صدرك.
3. لا يسعني إلا الإشادة بالفائدة التي قدمتهااعتذر إن أخطأت أو أسأت إليك بدون قصد.

وفي المقابل يجدر البعد عن عبارات مثل:
1. إن عمرك لا يعطيك الخبرة والقدرة الكافية.
2. إنك لا تفهم ولا ترتقي إلى مستوى هذه الأفكار ولا يمكن الاعتماد عليك.
3. اقتراحك تافه وسخيف وأنت متحيز ومغرض.
4. إنها امرأة غبية ومغرورة.
· إنني لا أوافقك الرأي وأختلف معك تماماً في نقطة محددة.
· يبدو أنه لم يتوضح ما أريد شرحه.
· ربما أسأت فهمي.
· لعلك لم تعطني الوقت الكافي لتوضيح فكرتي.



أسس التفاهم المثمر والتواصل الجيد:
1. لا تعمم.
2. لا تقدم نصائح جاهزة.
3. عرف عن نفسك.
4. اعرف شريكك في الصراع.
5. قدم للآخر مبررات التواصل.
6. ميز بين المسائل الجوهرية الثانوية.
7. لا تعرقل محدثك.
8. تحدث إلى المستمع وليس عنه.
9. أعط المتحدث الوقت والانتباه.
10. عبر عن حاجاتك ومشاعرك ومخاوفك.
11. تحقق هل فهمت القصد جيداً.

الإصغاء الفعال
إن القدرة على الاستماع هي الأداة الرئيسة للوصول إلى تواصل بين الناس وخاصة في مواقف الخلاف والصراع، وهي تلعب دوراً واضحاً في التخفيف من الميول العدوانية في لحظات التوتر والانفعال. والإصغاء الفعال يحمينا من الوقوع أسرى أفكارنا المسبقة أو انفعالاتنا المحمومة.



لتحقيق ذلك علينا تعلم ثلاث مهارات:
1. التلخيص:
وهو تكرار ما قاله محدثنا مستعملين في ذلك كلماتنا الخاصة وهو مفتاح الإصغاء الفعال ويبدأ بعبارات مثل:
· مما تقول فهم أنك .......
· إذا كنت أفهمك جيداً فإنك تعتقد أنك ......
· قلي هل فهمتك جيداً؟

بهذه الطريقة تركز انتباهك على ما يقول محدثك ويسهل عليك فهمه وله دور كبير في توجيه انتباه المتحدث إلى النقاط التي تهم الطرفين.

2. ع** المشاعر:
إن التواصل البصري والتركيز على لغة الجسد بمعنى التركيز على حركات أيدينا وجسدنا يعطي الآخر الثقة والأمان
3. توجيه الحديث:
إن إطالة الحديث والإجابات المعقدة والمتشعبة تصرف الآخر عن الانتباه وتشتت تركيزه ويضيع الوقت،
كيف يمكن مواجهة مواقف الضغط ؟
للإجابة على هذا السؤال يلزم تعرف (التوكيد الذاتي) وهو تصرف الفرد في العلاقات مع الآخرين بحيث يعبر عن مشاعره ومواقفه ورغباته وحقوقه بشكل صريح ومباشر وحازم، دون أن يخل بحقوق أو مشاعر الآخرين.
في الواقع أننا نخضع ونستسلم عندما نسمح للآخرين أن يغتصبوا حقوقنا وحجر الأساس في ذلك هو شعورنا بصعوبة قول لا وقلقنا من التقييم السلبي لنا من قبل الآخرين. ويساعد على توكيد الذات قول حازم وواضح يصف ما نريد وما لا نريد فعله بشكل محدد وعلى تبرير مختصر حقيقي للرفض أو التجاوب.



حاول الاستعاضة عن التقييمات بالآراء:
المقصود هنا ألا نأخذ تقييمات الآخرين على أنها حقيقة كاملة وموضوعية تنطبق علينا أو على أنها أحكام قاطعة ضدنا أو في حقنا, لأننا عندما نعتبرها كذلك نعطي لتقييمات الناس قيمة أكبر مما ينبغي ونسمح لهم بالتأثير بشدة في مجرى حياتنا وفي النتيجة فإننا سوف نوجه حياتنا طبقاً لتوقعات الآخرين ومتطلباتهم، بدلاً من توجيهها في ضوء حاجاتنا وقيمنا الخاصة، والحل يكون باعتبار التقييمات الموجهة من الآخرين آراء ووجهات نظر قد تمتلك الحقيقة أو بعضاً منها أو تخالفها ويمكن لنا استخدام عبارات لها تأثير إيجابي تجاه ما يطرحه الآخرون كتقييمات لنا:
· لا أتفق معك في حكمك علي.
· إن لي رأياً مخالفاً وربما لم تنظر إلى المسألة من كافة جوانبها.
· في الواقع إني أرى نفسي بشكل مختلف عن طرحك.
لكن هذا لا يعني عدم توجيه الشكر للآخرين أو التعبير عن المشاعر الإيجابية وقبول المجاملة وتبادلها.
ويمكن التعامل مع النقد الموجه إلينا بشكل سلبي بمواجهة الاتهامات بصراحة ومباشرة والاستفسار عن المعلومات الضرورية وطرحها أيضاً. ولا بد أحياناً من الاعتراف بأننا لسنا في الحقيقة كاملين أو معصومين أو أننا نمتلك الصواب بعينه، وفي حال معرفتنا بارتكابنا خطئاً واضحاً لا بد من استباق النقد لأنفسنا وهذا في الواقع خير أسلوب لتفريغ التوتر وإبعاد العدوانية.

كيف نفاوض أو نحاور كي نصل إلى إحراز التعاون:
تعرف المفاوضة على أنها أسلوب مميز في الحوار يهدف إلى الوصول إلى اتفاق في موقف يرتبط فيه طرفان ببعض المصالح التي منها ما هو مشترك ومنها ما هو متعارض. وهذا خلاف لمفهوم العراك الذي يهدف إلى الانتصار على الخصم. وما ينطبق على المفاوضة ينطبق على الحوارات الثقافية والفكرية.

ومن المفيد هنا عرض قواعد إذا ما اتبعت بشكل جيد فإنها عادة توصل إلى التعاون المثمر وتحقيق الفوائد المشتركة.

1. التمييز بين الأشخاص وبين المشكلات أو الأفكار.
2. تركيز الاهتمام على المصالح والأفكار الرئيسة وليس على المواقف.
3. القيام بصياغة الأسئلة قبل أن تصاغ الإجابات وهذا يحمينا من الوقوع في شرك أفكارنا المسبقة التي قد تمنعنا من فهم الآخر أو التوصل معه إلى مصلحة أو هدف أو فكرة مشتركة.
4. البحث عن الحسنات والإيجابيات والتحدث عنها أثناء التحاور التفاوض وليس التركيز فقط على السلبيات أو نقاط الضعف والفشل.



مراحل الحوار أو المفاوضة الهادفة إلى التعاون:
إن الاتفاق على قواعد للسلوك وتنظيم الحوار والتفاوض يساهم بشكل فعال في الوصول إلى الغايات المطلوبة، والذي يساعد على ذلك وضع قواعد ملزمة يتم الاتفاق عليها وتنفيذها وهذا يمنع من الوقوع في الحوارات العشوائية وإضاعة الوقت ويجنب التوتر والشك وأشكال سوء التفاهم. وهنا نقترح عدداً من القواعد :
1. لماذا اجتمعنا؟
2. ماذا يمكن أن نفعل؟
3. ترتيب الموضوعات التي سنتناولها.
4. تحديد الوقت اللازم للتفاوض والحوار.
5. تحديد أطراف رئيسة يكون لها الأفضلية والأسبقية.
6. تحديد منسق أو ضابط للجلسة يتولى إدارة الحوار ويسجل النقاط الرئيسة.
7. حفظ وتسجيل الأفكار والمقترحات والخلاصات.
8. تحليل الخلاصات السابقة.

avatar
mbm
المراقب العام
المراقب العام

رقم العضوية : 6
ذكر
الجوزاء الأبراج الصينية : الثعبان
عدد الرسائل : 28
تاريخ الميلاد : 08/06/1989
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب
السٌّمعَة : 0
نقاط : 80
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى